أبو علي سينا
113
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
ما يشبهه من الأمور التي « 1 » سنذكرها . وللقياس ، اجزاء مصدق بها ، ومتصورة ؛ و « 2 » للحد ، اجزاء متصورة . وليس يذهب ذلك إلى غير نهاية ، حتى تكون تلك الأجزاء انما يحصل العلم بها ، بالاكتساب من أجزاء أخرى ، هذا شانها ، إلى غير النهاية . ولكن الأمور ، تنتهى إلى مصدقات « 3 » بها « 4 » ، ومتصورات بلا واسطة . ولنعد « 5 » المصدق « 6 » بها ، بلا واسطة فصل « 7 » : في المحسوسات المحسوسات ، هي أمور أوقع « 8 » التصديق بها ، الحس كقولك : الثلج أبيض ؛ أو « 9 » كقولك : ان الشمس نيرة . فصل « 10 » : في المجربات المجربات ، هي أمور « 11 » أوقع « 12 » التصديق بها ، الحس بشركة من القياس . وذلك أنه : إذا تكرر في احساسنا ، وجود شئ ، لشئ ، مثل
--> ( 1 ) - ط ، رم « ذكرناها . . . التي » ندارد ( 2 ) - ط « و » ندارد ( 3 ) - ها : مصدق ( 4 ) - ط : به ( 5 ) - رم : وليعد ( 6 ) - د ، ط : المصدقات رم : التصديق ( 7 ) - در د ، ط ، ها عنواني نيست ؛ ب ، هج : في المحسوسات ؛ ق ، رم : فصل في المحسوسات ( 7 ) - در د ، ط ، ها عنواني نيست ؛ ب ، هج : في المحسوسات ؛ ق ، رم : فصل في المحسوسات ( 8 ) - رم « أوقع . . . أوقع » ندارد ( 9 ) - ق : و ( 10 ) - ق « فصل » دارد ؛ ب ، هج : في المجربات ؛ ها ، ط ، د عنوان ندارد ( 10 ) - ق « فصل » دارد ؛ ب ، هج : في المجربات ؛ ها ، ط ، د عنوان ندارد ( 11 ) - ب « هي أمور » ندارد ( 12 ) - رم « أوقع . . . أوقع » ندارد